04-سبتمبر-2026

تشهد العديد من الدول تفشياً كبيراً لفيروس “كورونا”، إذ اتخذ منحنى الإصابات اتجاهاً تصاعدياً رغم استمرار حملات التطعيم ضد الوباء.

وحتى الآن، فإن العدد التراكمي للإصابات بـ”كورونا” حول العالم بلغ 187,048,109، في حين أن عدد الوفيات أصبح 4,038,321، وذلك وفقاً لبيانات موقع “worldometers” الالكتروني.

وفي وقت حذرت منظمة الصحة العالمية من “خطورة” المرحلة، يعتزم تحالف “فايزر- بيونتيك” طلب ترخيص لجرعة ثالثة من لقاحه المضاد لفيروس كورونا لتعزيز فاعليته.

وفي هذه الأثناء، أوصى تقرير لمجموعة العشرين التي يعقد وزراء ماليتها اجتماعاً في مدينة البندقية الإيطالية بضرورة أن يضاعف العالم استثماراته لتجنب جائحة مماثلة لـ”كورونا”، محذراً من أن الكارثة الصحية التالية يمكن أن تقع في غضون 10 سنوات.

وقال تقرير “اللجنة المستقلة العالية المستوى” التي أنشأتها المجموعة في يناير/كانون الثاني 2021 بهدف إيجاد حلول لتمويل مكافحة أي جوائح جديدة، إن “العالم بعيد عن أن يكون مجهزاً لمنع أو وقف الجائحة المقبلة”.

ولفت إلى أنه “حتى مع تفشي كورونا، فإن هناك احتمالاً كبيراً بأن تأتي الجائحة التالية في غضون عقد، وتنجم عن سلالة إنفلونزا جديدة أو فيروس كورونا آخر أو أحد مسببات الأمراض الخطيرة الأخرى”.

ولفت التقرير إلى أن “تأثيرها على صحة الإنسان والاقتصاد العالمي يمكن أن يكون أكثر عمقاً من تأثير كورونا”

وأوصت اللجنة المستقلة الحكومات بالالتزام جماعياً بزيادة تمويل برامج الوقاية والجاهزية بما لا يقل عن 75 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ويمكن لهذا التمويل أن يساعد على استحداث شبكة مراقبة وبحث منسقة للأمراض المعدية وأنظمة رعاية صحية أكثر مرونة وإدارة أفضل للأزمات وقدرة عالمية أفضل لإنتاج اللقاحات.

وفي السياق، قالت نغوزي أوكونجو- ايويلا المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية: “يجب علينا أن نتعلم الدروس الصحيحة من هذه الجائحة لنكون على أهبة الاستعداد بشكل جيد لمواجهة التالية”.

وأشارت إلى أن “كورونا لا يزال هنا”، مناشدة وزراء مجموعة العشرين بذل مزيد من الجهود للتبرع باللقاحات ودعم صناعتها وتوزيعها.

لبنان 24

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق