03-سبتمبر-2026

كتبت الاختصاصية في علاج الصوت ماري رين ايوب في موقع mtv:

هل تكرهون سماع صوتكم في الرّسائل الصّوتيّة أو في الفيديو؟ هل تستغربون هذا الصّوت وتنكرون أنّه صوتكم؟ هل تردّدون عبارة “أنا ما بحبّ صوتي، هيدا أكيد مش أنا”؟
إليكم التّفسير العلميّ.

الصّوت هو عبارة عن ارتجاجات تنتقل في الهواء. عندما يسمع الآخرون صوتكم يتلقّون هذه الذّبذبات التّي خرجت من فمكم ووصلت الى آذانهم. وهذا هو صوتكم الذّي تسمعونه أنتم أيضاً في تسجيلاتكم. لكن عندما تتكلّمون تنتقل هذه الارتجاجات عبر عظامكم أيضاً وصولاً الى أذنكم الدّاخليّة.
إذاً المعادلة بسيطة: التسجيل الصوتي يلتقط فقط الارتجاجات الخارجيّة كما يتلقّاها الآخرون عندما يسمعون صوتكم، أمّا أنتم فتتلقّون الارتجاجات الخارجيّة والدّاخليّة في الوقت نفسه.
هذا الفرق ما بين الصّوتين يفسّر لماذا أغلب النّاس لا يحبّون صوتهم، فببساطة هم يستغربون هذا الصّوت لأنّه يختلف عن صوتهم كما يسمعونه هم.
فما الحلّ؟
– ابدأوا بسماع صوتكم الخارجيّ على التسجيلات لتُعرّفوا وتُعوّدوا دماغكم على هذا الصّوت فيتقبّله شيئًا فشيئًا.
ـ سجّلوا صوتكم على أجهزةٍ أو تطبيقات ذات جودةٍ كي لا تغيّر أو تشوّه صوتكم.
– لا تقارنوا صوتكم مع أحد، فكما لكلّ منّا شكله وشخصيّته، لكلٍّ منّا صوته!

في الختام، يبقى أن نذكّر أنّه من المهمّ جدّاً أن تتعرّفوا إلى صوتكم وتستمعون إليه. وإن لاحظتم أيّ تغيير فيه لمدّة تفوق الأسبوعين الجأوا الى زيارة طبيبكم فقد يكون هذا التّغيير إشارة الى وجود خلل أو مرض يستدعي العلاج المبكر.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق