04-سبتمبر-2026

جاء في “نداء الوطن”:

خرق رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي جدار الصمت أمس إزاء مجريات المشاورات الرئاسية، مؤكداً وجود “عقد كبيرة جداً” أمام عملية التأليف حيث “الأمتار الأخيرة مليئة بالوديان والمطبات”.

وإذ وضعت مصادر مواكبة كلامه أمس في خانة “الرشقات التحذيرية لا أكثر”، لا سيما وأنه شدد على أنّ الاعتذار ليس على أجندته راهناً، حرص ميقاتي على وضع الإصبع على مكمن العراقيل والتعطيل بإشارته إلى كون “بعض المعنيين بتشكيل الحكومة يتعاملون وكأننا بدستور ما قبل الطائف”، شاكياً أنه في كل اجتماع يعقده مع عون “نبدأ وكأننا في المربع الأول”.

وما تحفّظ عن إيضاحه الرئيس المكلف، كان قد أفرد موقعه الالكتروني “لبنان 24” صفحاته صباحاً للإضاءة على من وصفه بـ “جنّ الكهف” الذي يتسلل ليلاً “لتخريب ما يتم الاتفاق عليه”، مشدداً أمام “هذه اللعبة المكشوفة”، على أنّ تعطيل ولادة الحكومة مرده إلى وجود “من يريد الإمساك بالبلاد، ويسعى إلى فرض تشكيلته على رئيس الحكومة والإمساك بقرارها بقوة التوقيع النهائي أو بالحسابات العددية المخفية خلف أسماء ملغومة تهبط بالمظلة وتُسحب من التداول بعدما ينكشف أمرها”، في إشارة غير مباشرة إلى سعي رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل للاستحواذ على الثلث المعطل في التشكيلة الوزارية العتيدة، مع التأكيد في المقابل نقلاً عن “عارفي ميقاتي” أنّ تعاطيه الإيجابي في مشاورات التأليف لا ينمّ عن “تسليم بالأمر الواقع والهوبرات… لكن إذا تجاوزا الخط الأحمر عندها يتخذ القرار المناسب على ايقاع توقيته الشخصي ‏وقناعاته الوطنية والشخصية”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق