05-سبتمبر-2026

وشدد أن إدارته, “لن تتسامح مع التهديدات الخارجية والمضايقات ضد المعارضين من قبل أي حكومة”، مضيفا أن إدارته دافعت عن مواطنين أميركيين احتجزوا ظلما في السعودية، إذ تم الإفراج عنهم، وسيواصل الضغط من أجل رفع القيود المفروضة على سفرهم.

وأوضح أن إدارته تهدف إلى, “إعادة توجيه العلاقات، وليس قطعها، خاصة مع دولة كانت شريكا استراتيجيا منذ 8 عقود”، وزاد أن واشنطن ساعدت في استعادة الوحدة بين دول الخليج، ودعمت الهدنة في اليمن، وهي تساعد حاليا للمساعدة في استقرار سوق النفط بالشراكة مع منتجي “أوبك” الآخرين.

وقال بايدن إن: “آراءه حول حقوق الإنسان واضحة، والحريات دائما على جدول أعماله عندما يسافر”، لا سيما أن “وظيفته الحفاظ على قوة وأمن الولايات المتحدة”، وأن “مواجهة العدوان الروسي” يحتاج للعمل لاستقرار أكبر في المنطقة، ولهذا “علينا التعامل مباشرة مع دول يمكن أن تؤثر في تلك النتائج، والسعودية واحدة من هذه الدول”.

وذكر أنه, “عندما يلتقي بالقادة السعوديين الجمعة، سيكون هدفه تعزيز شراكة استراتيجية، تستند للمصالح والمسؤوليات المشتركة، مع التمسك بالقيم الأميركية”.

وأشار إلى أنه, سيكون أول رئيس يطير من “إسرائيل إلى جدة في السعودية”، وقد يكون لهذه الخطوة مساهمة رمزية في تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية، لا سيما وأن المنطقة فيها إمكانيات “وجود شرق أوسط أكثر استقرارا وتكاملا”.

ولفت الرئيس الأميركي إلى أنَّ, “الحرب في اليمن” التي “خلقت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، مع غياب عملية سياسية لإنهاء القتال”، وبعد عام من الدبلوماسية المكثفة وضع الأساس لـ”الهدنة” مع جعل الأشهر القليلة الماضية في اليمن الأكثر سلاما منذ سبع سنوات.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة وجدت نفسها “معزولة وحيدة” في ما يتعلق بالتعامل مع الملف النووي الإيراني، خاصة بعدما تراجعت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب عن اتفاق نووي وصفه بايدن بـ”الناجح”.

وزاد أن واشنطن استطاعت “عكس العزلة” في الملف النووي، لتصبح “إيران معزولة حتى تعود إلى الاتفاق النووي”.

وأكّد أن, إدارته ستواصل الضغط الدبلوماسي والاقتصادي حتى تصبح إيران مستعدة للامتثال للاتفاق النووي لعام 2015.

وفي الملف العراقي، قال بايدن إن: “المهمة القتالية الأميركية” تم إنهاؤها وتحويل الوجود العسكري للتركيز على تدريب العراقيين، مع الحفاظ على مهام التحالف ضد تنظيم داعش.

واستعرض بايدن في المقابل الجهود الأميركية لإنهاء الحرب في غزة، والتي كان يمكن أن تستمر عدة شهور، إذ بذلت الجهود بالتعاون مع إسرائيل ومصر وقطر والإردن للحفاظ على السلام، من دون السماح للإرهابيين بإعادة التسلح، إضافة إلى إعادة بناء العلاقات الأميركية مع الفسلطينيين.

وقال بايدن: “إن المنطقة لا تزال مليئة بالتحديات وبينها: برنامج إيران النووي، والحرب في سوريا، أزمات الأمن الغذائي، ووجود جماعات إرهابية في بعض الدول، والجمود السياسي في العراق وليبيا ولبنان، وملفات حقوق الإنسان”، مضيفًا قوله: “يجب أن نتصدى لكل هذه القضايا”.

المصدر: الحرة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق