
توجه أكثر من 300 ألف أوكراني إلى دول الاتحاد الأوروبي منذ بدء الغزو الروسي لبلادهم، الخميس، وتستعد الكتلة لوصول نحو أربعة ملايين لاجئ أوكراني آخرين، وفقا لما ذكره مسؤولو الاتحاد الأوروبي، الأحد.
وقالت مفوضة الشئون الداخلية بالكتلة، سيلفا يوهانسون، للصحفيين إن المفوضية الأوروبية ستطلب من الدول الأعضاء، الأسبوع القادم، منح حق اللجوء المؤقت لجميع الأوكرانيين القادمين إلى التكتل لمدة تصل إلى ثلاث سنوات.
وسيتعين استحصال موافقة الدول الأعضاء الموافقة على ذلك، لكن يوهانسون قالت عقب اجتماع لوزراء الداخلية إن “أغلبية ساحقة” تؤيد القرار .
ومن المتوقع أن ينزح سبعة ملايين أوكراني نتيجة للغزو الروسي.
وفي تغريدة، قالت يوهانسون “نرحب بأذرع مفتوحة بالذين اختاروا الهرب من قنابل بوتين”.
President @ZelenskyyUa's leadership, his bravery and the resilience of the Ukrainian people are an inspiration to us all.
We welcome with open arms those who have to flee from Putin’s bombs.⁰
We support our Eastern Member States in hosting and taking care of these refugees. pic.twitter.com/oCGnTcg7tE— Ursula von der Leyen (@vonderleyen) February 27, 2022
ويمكن للأوكرانيين البقاء بدون تأشيرة في الاتحاد الأوروبي لمدة تصل إلى 90 يوما، ويمكنهم التنقل بحرية بين الدول الأعضاء.
وذكرت اللجنة أن الكثيرين غادروا بالفعل أول دولة وصلوا إليها وتوجهوا إلى دول بها جاليات أوكرانية كبيرة وبصورة أساسية إلى جمهورية التشيك وألمانيا وإيطاليا، وبولندا، والبرتغال، وإسبانيا.
وقالت يوهانسون إن عددا محدودا من الأوكرانيين تقدموا حتى الآن بطلب اللجوء، وانضم معظمهم إلى أقاربهم الذين يعيشون بالفعل في الاتحاد الأوروبي.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن الأوكرانيين حصلوا على تضامن واسع في بولندا، حيث استضافهم العشرات من الناس في منازلهم وقاموا بنقلهم عبر الحدود وتوفير الطعام والملابس لهم.
وأعدت بولندا قطارا لنقل الأوكرانيين الجرحى من مدينة موسيسكا إلى العاصمة البولندية وارسوـ حيث سيتم إرسالهم إلى مستشفيات مختلفة .
وكانت بولندا، التي تضم بالفعل ملايين الأوكرانيين، الوجهة الرئيسية للفارين من الغزو الروسي.
وذكرت السلطات البولندية أنه حتى الآن عبر 213 ألف أوكراني البلاد، وقد فتحت بولندا حدودها مع أوكرانيا للجميع، بغض النظر عن وضعهم القانوني.
وقال وزير الداخلية البولندي، ماريوش كامينسكي، للصحافيين الخميس إن “أي شخص يفر من القنابل والبنادق الروسية يمكنه الاعتماد على دعم الدولة البولندية”.
وأعلنت سلوفاكيا أن جميع الأوكرانيين القادمين إلى البلاد سيحصلون على إقامة مؤقتة، مع رعاية صحية مجانية وإذن بالعمل.
وكانت حكومة رئيس الوزراء المجري المتشدد، فيكتور أوربان، قد أصدرت مرسوما خاصا الأسبوع الماضي يمنح جميع الأوكرانيين حماية مؤقتة.
وتقول نيويورك تايمز إن هذا يتناقض تناقضا صارخا مع الموقف السابق لحكومات أوروبا الشرقية القومية، التي قاومت لسنوات أخذ حصتها من أكثر من مليون طالب لجوء، معظمهم من سوريا، الذين جاءوا إلى التكتل خلال أزمة اللاجئين عام 2015.
وتقوم السلطات البولندية حاليا ببناء جدار على حدودها مع بيلاروسيا، بعد أن حاول آلاف اللاجئين والمهاجرين من الشرق الأوسط الوصول إلى البلاد العام الماضي، حيث تم دفع الغالبية العظمى منهم إلى بيلاروسيا من قبل الجيش وحرس الحدود.
ولا يزال عدد غير معروف من المهاجرين عالقين على الحدود، وأفادت منظمات الإغاثة الأسبوع الماضي أن رجلا من اليمن يبلغ من العمر 26 عاما تجمد حتى الموت قبل فترة.
المصدر: الحرة




