04-سبتمبر-2026

وجهت مجموعة من 33 عضوا جمهوريا في الكونغرس الأميركي، يقودها السيناتور، تيد كروز، رسالة للرئيس، جو بايدن، يدعون فيها إلى الحصول على موافقة مجلس الشيوخ قبل عقد أي اتفاق نووي مع إيران، محذرين من أنهم سيستخدمون كل ما لديهم من قوة لمنع أي خطوة قد تقدم عليها الإدارة من دون الأخذ برأيهم.

وقال أعضاء مجلس الشيوخ في الرسالة التي أرسلت إلى بايدن، الاثنين، نقلا عن مسؤولين ضالعين بالمحادثات إنه ومع وصول المحادثات مع إيران إلى “نقطة سياسية ملتوية.. نكتب للتنبيه على مجموعة من الواجبات المنوطة بإدارتك دستوريا حول إشراف الكونغرس على أي اتفاق بهذا الخصوص، وللتأكد من أن المسؤولين لديك يدركون أننا ملتزمون بتوفير تواجدنا ومساعدتنا ومصادرنا، كي تتمكنَ من مواكبة هذه التشريعات”.

وأضافوا “نكتب لنؤكد أيضا أننا ملتزمون بتوظيف مجموعة متكاملة من الخيارات والنفوذ المتوفرة لدى أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي للتأكد من تحقيق هذه الواجبات، وأن أي تطبيق لأي اتفاقية سيتم تعليقها بشدة، إن لم يتم إلغاؤها نهائيا، في حال لم تفعل ذلك”.

وأشاروا في رسالتهم إلى “أننا نعيد تأكيد وجهة نظرنا بأن أي اتفاقية مع إيران تخص برنامجها النووي تمس بعمق الأمن القومي الأميركي، وبالتالي فهي معاهدة تتطلب استشارة مجلس الشيوخ الأميركي وموافقته”.

وشدد الأعضاء على أن أي اتفاقية “صالحة” مع إيران عليها أن تحظى بموافقة ثلثي مجلس الشيوخ، وأن “السبب الوحيد لعدم تقديمها للحصول على التصديق هو لأنها ضعيفة ولن تحظى بتأييد جمعي”.

وأعادوا التأكيد على أن “أي اتفاقية ذات صلة ببرنامج إيران النووي والتي لا تعد معاهدة حظيت بتأييد مجلس الشيوخ معرضةٌ لقلبها، وعلى الأرجح تمزيقها، خلال الأيام الأولى من تسلم الإدارة الرئاسية الجديدة مهامها بحلول يناير 2025، وهو جدول زمني يقارب الفترة الزمنية التي طبقت فيها خطة العمل المشتركة، بل قد تعد أقصر”.

وطالب أعضاء مجلس الشيوخ الرئيس الأميركي بتسليم المعاهدة وأي وثائق واتفاقات جانبية تخص برنامج إيران النووي، بعد التوصل إليها بخمسة أيام، وفقا لقانون “مراجعة اتفاق إيران النووي” الذي أقره الكونغرس عام 2015.

وقدم الأعضاء تعريفا لمصطلح “اتفاقية” مشددين على أنه يعكس أي تأييد قد يعني منح أي امتيازات لإيران أو التزامات، مشيرين إلى أنهم سيراجعون أي اتفاقيات أخرى قد تعني “القليل مقابل القليل”، و”أي ترتيبات أخرى قد يقل فيها الضغط الاقتصادي والدبلوماسي على إيران مقابل الموافقة الإيرانية قصيرة المدى للعمل بالتزاماتها المفروضة ضمن خطة العمل المشتركة”.

وفي ختام الرسالة انتقد الأعضاء الجمهوريون “التقدم الذي أحرزته إيران” في برنامجها النووي في ظل إدارة بايدن، ورحبوا بالقرارات والعقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، على طهران عقب الانسحاب الأميركي الفردي، عام 2018، من خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي الموقع عام 2015).

وذكرت شبكة “فوكس نيوز”، الثلاثاء، أنها حاولت الحصول على تعليق من البيت الأبيض على الرسالة، لكن لم يرد أي تعليق.
المصدر: الحرة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق