
كغيره من ملايين اللاجئين السوريين، هرب دياب الطلال وعائلته المؤلفة من زوجته وأولاده الأربعة من آتون الحرب السورية الى لبنان، قبل أن تعرض الأمم المتحدة نقلهم الى السويد، فوافق رب الأسرة رغبة بحياة أفضل لعائلته في بلد من أغنى بلاد العالم واكثرها ليبرالية واحتراما لحقوق الانسان.
الحلم السويدي تحول إلى كابوس مرعب، إذ أن ما حصل مع العائلة كان مُفاجئاً ولم يكن في الحسبان.. فما الذي جرى؟ وما هو مصير أبنائها في السويد؟
في حلقةٍ ضمن برنامج “النقاش” عبر قناة “الآن”، يطل دياب الطلال ليكشف تفاصيل ما حدث ويروي قصة المعاناة التي عاشتها عائلته في السويد، ويرفع الستار عن مصير أبنائه.




