21-أكتوبر-2026

قالت مجموعة قراصنة الإنترنت «أنونيموس»، أمس، إنّها تمكنت من اختراق قنوات تلفزيونية روسية، ثم عرضت صوراً من الحرب الدائرة في أوكرانيا، في مسعى لإحراج موسكو، وإظهار ما تواجهه من اتهامات بارتكاب «إنتهاكات».

وذكرت المجموعة، في تغريدة على موقع «تويتر»، أنّها تمكنت من اختراق قنوات روسية مثل «روسيا 24» و«شانيل وان» و«موسكو 24»، إلى جانب الوصول الى عدد من مواقع بث في البلاد.

وقامت المجموعة، التي تقدّم نفسها بمثابة تجمّع لقراصنة من مختلف دول العالم، بعرض صور من الحرب التي دخلت يومها الثاني عشر.

وأظهرت الصور المعروضة، عمليات قصف في أوكرانيا، وفي الختام، قام القراصنة بعرض رسالة تقول إنّ المواطنين الروس العاديين يرفضون الحرب.

في غضون ذلك، أكّدت مؤسسة «كييف إندبندنت» الإخبارية، ومقرّها في أوكرانيا، حصول الهجمات السيبرانية ضدّ منابر روسية.

وبمجرد بدء العمليات العسكرية الروسية في الرابع والعشرين من شباط الماضي، أعلن قراصنة إنترنت خوضهم «حرباً سيبرانية» ضدّ الحكومة الروسية.

وجرى شن هجمات إلكترونية عدة على مواقع روسية رسمية منذ ذلك الحين، وفي 26 شباط الماضي، توقف الموقع الإلكتروني الرسمي للكرملين عن العمل لفترة. وتأتي خطوة القراصنة، فيما كانت السلطات الروسية قد حظّرت موقعي «فيسبوك» و»تويتر»، رداً على ما تعتبرها رقابة «متحيّزة» ضدّ وسائل الإعلام الروسية.

في المقابل، أعلنت منصتا «تيك توك» و»نيتفليكس»، نهاية الأسبوع الماضي، وقف بعض الخدمات بسبب قانون روسي جديد للأخبار المزيفة.

ويُنذر القانون الذي وافقت عليه الغرفة الثانية من البرلمان الروسي، بفرض عقوبات تشمل الغرامة والحبس، على كل من ينشر معلومات «مغلوطة» بشأن العمليات العسكرية الجارية في أوكرانيا.

ويهدّد القانون الروسي المخالفين بعقوبة سجن تصل إلى 15 عاماً، إلى جانب غرامة قد تبلغ أكثر من 14 ألف دولار.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق