التنفّس السريع يزيد نوبات الهلع

أثبت عدد متزايد من الدراسات أن أساليب التنفس تكون فعَّالة ومؤثّرة في مواجهة القلق المرضي والأرق.

تؤثر هذه الأساليب بتحفيز الجهاز العصبي والعوامل النفسية بتشتيت الانتباه عن أفكار بعينها.

لأن هذه الأساليب آمنة وسهلة الاستخدام، إذا ثبتت صحتها علميًا فقد يؤدي ذلك إلى التوصية باستخدامها وممارستها على نطاق أوسع.

ويُسهم التنفّس السريع في نوبات الهلع، بل إنه قد يجعلها أشد خطورة عبر الدخول في حلقة مفرغة، فالخوف يتسبّب في زيادة سرعة التنفس، وزيادة سرعة التنفس تتسبب في زيادة الخوف.

(mtv)

Exit mobile version