
توصّلت دراسة نُشرت في المجلة الطبية للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب إلى أن مَن يعانون من الصداع النصفي أكثر عرضة للإصابة بالدوار.
خلال الدراسة، جعل الباحثون، متطوعين يعاني نصفهم من الصداع النصفي، يشاهدون مقاطع فيديو مختلفة لركوب اللعبة الأفعوانية الافتراضية وقد تم ربطهم جميعًا بجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي.
ووجد الفريق أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي شعروا بمزيد من الدوار، والمزيد من آلام الرأس. بالإضافة إلى الكشف عن إصابة أولئك الذين يعانون من الصداع النصفي بدوار أكبر، وجد فريق من جامعة هامبورغ في ألمانيا أن لديهم نشاطًا أكبر للخلايا العصبية في مناطق معينة من الدماغ، ونشاطًا أقل في مناطق أخرى.
وكانت منطقة المعالجة البصرية في الدماغ واحدة من المناطق الرئيسية التي شهدت نشاطًا متزايدًا لدى مرضى الصداع النصفي أثناء مشاهدتهم اللعبة الأفعوانية.
الصداع النصفي هو صداع متوسط إلى شديد يتم الشعور به كألمٍ نابضٍ في جانب واحد من الرأس، ويمكن أن يتسبب بحساسية للضوء والصوت لدى بعض الأشخاص.
وتبدأ الحالة عادةً في التأثير على الأشخاص في بداية مرحلة البلوغ ويشكو الأشخاص المصابون بالصداع النصفي من الدوار ومشاكل التوازن وسوء فهم مكان أجسامهم في الفضاء أثناء نوبة الصداع النصفي.
ووفق البحث، فإن العصابية وهي سمة شخصية مرتبطة بالعصبية والتهيج، تزيد من خطر الإصابة بالصداع النصفي.
وقال مؤلف الدراسة الدكتور ماتي ماجيار من جامعة سيميلويس في بودابست: “يبدو أن الشخصية المنفتحة توفر الحماية من الصداع النصفي ويرتبط الاكتئاب بزيادة خطر الإصابة به”.




