22-أكتوبر-2026

فعالية لقاح فايزر الأميركي ضد المتحور الجديد من فيروس كورونا “دلتا” ليست بالقوة المطلوبة، هذا ما خلصت إله دراسة جديدة.

واعتمدت الدراسة على أرقام صادمة، وقالت إن فعالية اللقاح انخفضت إلى 64 بالمئة في مواجهة متحور “دلتا”، بعدما كانت تصل الفعالية إلى 94 بالمئة في أيار الماضي قبل انتشار السلالة الجديدة.
وتتحدث الأرقام تحديدا عن انخفاض قدرة لقاح فايزر في منع الإصابة بالفيروس والأعراض التي يتسبب بها.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن متحور “دلتا” موجود في نحو 100دولة حول العالم، مشيرة إلى أنها يهدد بموجة كورونا جديدة، رغم تراجع معدل الإصابات عالميا.

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، فقد تم اكتشاف متغير دلتا لأول مرة في الهند في كانون الأول 2020.

وما يجعله مخيفا مقارنة ببقية السلالات أنه سرعة انتشاره كبيرة، مقارنة مع المتحورات السابقة، إذ تشير الدراسات إلى أن “قابلية انتقال متحور دلتا ارتفعت بنحو 40- 60 بالمئة”.

وفي المقابل، رفض متحدث باسم شركة فايزر التعليق على البيانات الواردة، لكنه استشهد بأبحاث أخرى أظهرت أن الأجسام المضادة التي ينتجها اللقاح لا تزال قادرة على تحييد جميع المتحورات، بما في ذلك “دلتا”، وإن بدرجة أقل.

المصدر: سكاي نيوز

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق