
فيما تتركز الانظار على حكومة لبنان الجديدة وعملها، تشخص أنظار الرئيس نجيب ميقاتي إلى خارج حدود لبنان سعيا وراء دعم خارجي لحكومته هو أساسي لعبور المرحلة الصعبة.
ويبدو أن الزيارة الاولى لميقاتي إلى الخارج كرئيس للحكومة ستكون إلى فرنسا حيث سيلتقي الجمعة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بحسب ما اعلن قصر الإيليزيه، وهي زيارة معبّرة، حيث أنها تأتي تتويجا للدور الذي لعبته فرنسا من أجل ولادة الحكومة.
وحتى الآن، لم تعرف تفاصيل الزيارة وما إذا كان ميقاتي سيزور فرنسا على رأس وفد وزاري أو بمفرده، في وقت عُلم أن وزير الخارجية الفرنسية جان إيف لودريان سيغيب عن هذه اللقاءات لوجوده في أميركا.




