
تعرضت امرأة إندونيسية للجلد 100 مرة في إقليم أتشيه بتهمة الزنا، بينما تم جلد شريكها الذي نفى الاتهامات الموجهة إليه، 15 جلدة فقط.
وقال إيفان نجار علوي، رئيس قسم التحقيق العام بمكتب النيابة في شرق أتشيه، إن المحكمة أصدرت حكما أشد على المرأة بعدما اعترفت للمحققين بأنها مارست الجنس خارج زواجها، مبينا أن القضاة وجدوا صعوبة في إدانة الرجل، الذي كان آنذاك رئيس وكالة صيد الأسماك في شرق أتشيه، وكان متزوجا أيضا، لأنه نفى ارتكاب أي فعل مجرم قانونا.
تعرضت امرأة إندونيسية للجلد 100 مرة في إقليم أتشيه بتهمة الزنا، بينما تم جلد شريكها الذي نفى الاتهامات الموجهة إليه، 15 جلدة فقط.
وقال إيفان نجار علوي، رئيس قسم التحقيق العام بمكتب النيابة في شرق أتشيه، إن المحكمة أصدرت حكما أشد على المرأة بعدما اعترفت للمحققين بأنها مارست الجنس خارج زواجها، مبينا أن القضاة وجدوا صعوبة في إدانة الرجل، الذي كان آنذاك رئيس وكالة صيد الأسماك في شرق أتشيه، وكان متزوجا أيضا، لأنه نفى ارتكاب أي فعل مجرم قانونا.
وتم إيقاف جلد المرأة لفترة وجيزة لأنها لم تستطع تحمل الألم، ومن ثم استكمل تنفيذ العقوبة المقررة لها.
وإقليم باندا آتشيه هو الإقليم الوحيد الذي يطبق أحكام الشريعة الإسلامية في إندونيسيا حيث حصل على حكم ذاتي في 2001.
ومنحت حكومة إندونيسيا المركزية الحكم الذاتي للإقليم في محاولة لإخماد تمرد الانفصاليين هناك، وطبقت الشريعة بعد أن عقد الإقليم اتفاق سلام مع جاكرتا عام 2005.
المصدر: لبنان24




