▪︎من السهل جداً شرح ما يجري في لبنان لجهة العلاقة مع الدول العربية والخليجية، حيث انطلاقًا من المصلحة الوطنية نتعجب مما يحدث اليوم في لبنان، لكن إن وضعنا أنفسنا في عقل من يصرّح ومن يتخذ المواقف تتبلور الصورة أمامنا
▪︎مقياس الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله وحزب الله لم يكن يومًا المصلحة اللبنانية العليا بل مصلحة ولاية الفقيه ومصلحة الامة التي يحكمها الفقيه
▪︎اسف حيال الوضع اللبناني الأكثر من مذرٍ، اذ لم اتصور يوماً، منذ طفولتي الى الآن، ان اشهد اجتماع كل دول العالم بغية جمع المساعدات الخاصة باللبنانيين، من مساعدات غذائية، وبعض من المساعدات الطبية
▪︎تصورت سيناريوهات عديدة إلّا ما وصلنا اليه، فعندما، كنا نشاهد على شاشات التلفزة كيف تتصرف الدول المنكوبة، وكيفية مساعدة العالم لها، بإعطائها الحصص الغذائية والادوية كنت اتساءل ماذا يحصل مع تلك الدول؟ هل توقع ام تصور احدٌ ان يصل لبنان الى هكذا وضع؟ نعم للأسف هذا هو وضع لبنان اليوم
▪︎في ظل الوضع المذري الذي يعيشه اللبنانيون يشن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هجوماً ليس من بعده هجوم، على الولايات_المتحدة الأميركية من جهة، او على المملكة العربية السعودية من جهة أخرى
▪︎انا بكل بساطة، ومن دون التطرق الى صوابية او عدم صوابية كلام نصرالله غير الصحيح، ثمة سؤال اطرحه: “هل مثل هكذا كلام يساعد الشعب اللبناني في ظل هذه الظروف الصعبة؟