
مع الحديث عن الإتجاه شرقاً في لبنان، يبرز الحديث عن استقدام شركات من الصين للقيام باستثمارات في لبنان لا سيما في المرافىء نظراً لاستراتيجية موقعها شرق البحر المتوسط. وانطلاقاً من التجارب الفاشلة في دول مختلفة، يبدي أهالي طرابلس في شمال لبنان، مخاوف كبيرة نظراً للديون التي من الممكن أن يغرق فيها البلد، وبالتالي نظراَ لانعكاس تلك الإستثمارات سلباً على أهالي طرابلس، لا سيما اليد العاملة. فماذا لو تحوّلت طرابلس لبنان إلى غوادار باكستان؟




