03-سبتمبر-2026

وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جدة ظهر اليوم، للقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لمناقشة مسألة ضمان الاستقرار في الخليج، وكذلك البحث في الوضع في لبنان.

وبعد اللقاء أكدّ الرئيس ماكرون أنه، “لا يمكن معالجة ملف إيران النووي دون معالجة ملف استقرار المنطقة”.

وأضاف من جدة مقترحا، “إشراك الحلفاء ومنهم السعودية في محادثات إقليمية”.
كما وأعلن ماكرون عن، “مبادرة فرنسية سعودية لمعالجة الأزمة بين الرياض وبيروت”.

وقال ماكرون: “أكدت مع محمد بن سلمان لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن فرنسا والسعودية تدعمان الشعب اللبناني”.

وأكّد ماكرون في مؤتمر صحفي عقب انتهاء زيارته إلى السعودية، أنه “حصل على تعهد من المملكة بأنها ستعود لتلعب دورا اقتصاديا في لبنان عندما تشرع الحكومة اللبنانية برئاسة، نجيب ميقاتي، في تنفيذ الإصلاحات”.

وأضاف، “نريد بذل كل الجهود لكي يتم إعادة فتح الاقتصاد والتبادلات التجارية لصالح لبنان، وسأجري غدا اتصالا هاتفيا بالرئيس عون”.

وقال ماكرون: “تطرقت مع ولي العهد السعودي للملف اللبناني واتصلنا برئيس الوزراء نجيب ميقاتي، وقلنا له إن فرنسا والسعودية تريدان دعم الشعب اللبناني”.

وتابع: “محمد بن سلمان أبلغنا بأنه تم الأخذ بعين الاعتبار مطالب السعودية المتعلقة بتهريب المخدرات من لبنان وموضوع استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي”.

وأوضح ماكرون، أن “حديثه مع محمد بن سلمان كان مباشراً”، معرباً عن “أمله في أن يكون الحوار الذي أجراه مع ولي العهد السعودي حول العديد من القضايا أن يكون ناجعاً”.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق