
أصدر زعيما الأغلبية والأقلية في مجلس الشيوخ الأميركي، وقيادات ديمقراطية وجمهورية أخرى بالمجلس بيان تضامن ودعم لأوكرانيا، ووصف الأحداث الحالية بأنها “ساعة مظلمة”، فيما توعد روسيا بدفع “ثمن باهظ” في حال زاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، من “تصعيد هجوم المستمر على أوكرانيا”.
وقال البيان، وفقا لمراسل “الحرة” في الكونغرس، “في هذه الساعة المظلمة، نرسل رسالة تضامن من الحزبين إلى شعب أوكرانيا، وتحذير واضح بنفس القدر إلى فلاديمير بوتين والكرملين”.
وأضاف “إذا زاد فلاديمير بوتين من تصعيد هجومه المستمر على سيادة أوكرانيا، فيجب أن تدفع روسيا ثمنا باهظا”، مؤكدا “نحن على استعداد لتقديم الدعم الكامل للفرض الفوري لعقوبات قوية وفعالة على روسيا، فضلا عن القيود والضوابط الصارمة على الصادرات إلى روسيا، وسنحث حلفائنا وشركائنا في أوروبا وحول العالم على الانضمام إلينا”.
وتعهد المشرعون الأميركيون بأنه “في مواجهة التصعيد الروسي ضد أوكرانيا، سنواصل دعم المساعدات الأمنية والاقتصادية والإنسانية القوية لشعب أوكرانيا”، وقالوا إنه “يجب على الولايات المتحدة وشركائنا أيضا التحرك بسرعة لضمان حصول حكومة أوكرانيا على مساعدة طارئة مستمرة للدفاع ضد الغزو الروسي غير القانوني”.
وأكد المشرعون أن “قواتنا مستعدة لتعزيز دفاعات حلفائنا في أوروبا الشرقية ونحن مستعدون للرد بكل الحسم على الجهود الروسية لتقويض أمن الولايات المتحدة في الداخل والخارج”، ودعوا حلفاء الولايات المتحدة إلى “الانضمام إلينا في تعزيز الجناح الشرقي لحلف الناتو.”
وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد قال في وقت سابق إن “بلاده لا تريد الحرب” بعد ساعات من عودة قوات روسية كانت قد نشرت قرب الحدود مع أوكرانيا إلى ثكناتها، في أول مؤشر انفراج منذ أسابيع.
لكن الرئيس الأميركي، جو بايدن، قال إن “الولايات المتحدة لم تتحقق بعد من انسحاب وحدات روسية”، مرجحا أن “هناك احتمال أن تشن روسيا عدوانا ضد أوكرانيا”.
المصدر: الحرة




