
منذ أشهر طويلة ولا تكف الشابة شميمية بيغوم، المعروفة بـ “عروس داعش” عن التوسل لطلب العفو والصفح على الخطأ الذي ارتكبته مراهقة، حين فرت من بريطانيا والتحقت بتنظيم داعش في سوريا.
ففي جديد تصريحاتها، طالبت في مقابلة مع وكالة رويترز، بإخضاعها لآلة الكشف عن الكذب لمعرفة ما إذا كان ما صرحت به سابقا حول أسباب انضمامها للتنظيم الذي نشر الرعب والموت لسنوات في سوريا والعراق صادقا أم منافيا للحقيقة.
كما قالت ردا على سؤالها حول رفض العديد من البريطانيين عودتها إلى البلاد: لا أعتقد أنه يمكنني طمأنة البريطانيين الذين يرون أنني أشكل تهديدًا للأمن القومي من هنا”.
وتابعت” أعتقد أن الحكومة وحدها هي التي يمكنها طمأنتهم، والطريقة الوحيدة لفعل ذلك، هي إما بالمجيء إلى هنا ورؤيتي أو إعادتي إلى البلاد والتحقيق معي واستجوابي”.
إلى ذلك، شددت قائلة “فليستجوبوني قدر ما يريدون، لديهم متخصصون لذلك، وآلات متطورة تكشف ما إذا كنت أكذب، فالأمر سهل جدا.
كما أضافت “ليس من الصعب معرفة من يكذب ومن لا الكذب”!
المصدر: العربية




