02-سبتمبر-2026

قال تقرير نشره موقع “نورديك مونيتور” المتخصص بالشؤون التركية إن أنقرة تستخدم دبلوماسييها في السودان من أجل ملاحقة معارضي الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان.

وأشار الموقع إلى أنه يتم جمع معلومات استخبارية عن معارضي إردوغان بهدف إقامة دعاوى ضدهم.
وكشفت وثائق قضائية، نشرها الموقع، أن 44 مواطنا تركيا تم ملاحقتهم من قبل دبلوماسيين أتراك في السودان، حيث تم إبلاغ وزارة الخارجية في أنقرة بمعلومات عنهم، وتم استخدام هذه المعلومات لملاحقتهم في دعاوى بتهم “الإرهاب” من قبل المدعي العام التركي.

وتعود هذه الملاحقات إلى كانون الاول 2018، حيث بدأ مكتب المدعي العام تحقيقا بحق 44 مواطنا تركيا يعيشون في السودان كانوا مدرجين في قائمة أرسلها دبلوماسيون أتراك من دون وجود أي دليل ملموس على ارتكابهم مخالفات، إذ وجهت إليهم تهمة “الانتماء إلى جماعة إرهابية”.
ولم يصدر من أنقرة ولا من السفارة التركية في الخرطوم تعليقات رسمية بشأن هذه الاتهامات.

ويشير التقرير إلى أن المخابرات التركية كانت قد اختطفت رجل الأعمال التركي، ممدوح تشيكماز فيتشرين الثاني 2017.

تشيكماز الذي له ارتباطات بحركة غولن، كان قد غادر تركيا في يناير 2016 واستقر في السودان حيث كان لديه استثمارات عدة هناك.

ويتعرض منتقدو حكومة إردوغان في الخارج للمراقبة والمضايقات التي تصل لحد التهديد بالقتل أو الاختطاف، كما تم حرمانهم من الخدمات القنصلية، وسحب جوازات سفرهم، ومصادرة الأصول التي يمتلكونها في تركيا.
المصدر: الحرة

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق