19-أكتوبر-2026

عادت رقعة #التسرّب النفطي عند مفترق الديوان في منطقة #ببنين-#العبدة، من أنابيب نفط العراق العابرة لسهل عكار عبر سوريا، إلى التوسّع واقتحام البيوت الزراعية البلاستيكية وتكوين بحيرات تنبعث منها روائح البيترول التي تعبق في المكان.

ويتخوّف أهالي المنطقة من تفاقم هذا الوضع الخطير جدّاً من اندلاع حرائق مماثلة لتلك التي حصلت قبل أشهر عدّة مع اهتراء أجزاء من هذه الأنابيب القديمة جدّاً، التي باتت على ما يبدو بحاجة إلى عملية صيانة شاملة، حيث عملت الفرق الفنية في منشآت نفط طرابلس على إصلاحها مراراً منذ ذلك الحين مع استمرار التسرّب في مواقع عديدة، والذي بلغ اليوم مرحلة خطرة للغاية.


وطالب الأهالي الجهات المعنية الإسراع بمعالجة الأمر مخافة حصول ما لا تحمد عقباه بسبب تسرّب المواد النفطية في أقنية الريّ الزراعية إلى مساحات أوسع.

ويشار إلى أنّ رئيس مركز الدفاع المدني في مركز ببنين-العبدة هلال حصني كان أبلغ في 26 من الشهر الماضي إدارة منشآت نفط طرابلس بهذا الواقع، حيث أوفدوا فريقاً فنيّاً إلى المكان وعالجوا التسرّب، الذي تجدّد اليوم على نطاق أوسع على بعد حوالي الـ200 متر من موقع التسرب السابق.

ولفت الحصني إلى أنّ مركز الدفاع المدني في ببنين-العبدة يعاني من نقص في المحروقات وفي كمية السائل الرغوي الخاص بإطفاء حرائق البيترول، في حال خصول أي طارئ محتمل.

المصدر: النهار

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق